صورة مكبرة مع عثمان عبد الله من منطقة المخازن وسوق الكرامة الجديد ..؟

القضارف : حسن محمد علي

يعترف عثمان عبد الله مدير تنفيذي بلدية القضارف بمشكلة في منطقة استراتيجية هامة مثل منطقة المخازن، ويهرع في إصلاحها فورا، فمنذ صباح اليوم وحتي ساعات النهار ظل عثمان وسلطاته الادارية والصحية والهندسية يقلبون أكوام النفايات التي غطت مصارف، ويقفون علي تصريف المياه من اعماق منطقة المخازن حتي لا تتاثر بالمياه والرطوبة

 

 

يقول مدير بلدية القضارف في زيارته لأنشطة وفعاليات في الوحدة الادارية الجنوبية الغربية ان هنالك مخالفات واضحة في منطقة المخازن تتمثل في اغلاق جزئي. لبعض مصارف المياه، تعدي علي الطرق، مخالفات في المباني، ومناطق وبؤر تحتاج لفتح مصارف للمياه، واخري لردميات ترابية ..

 

ايضا اشار عثمان الي ان اعماق وسط المخازن تفتقر لدورات المياه، لذا فانه وجه بعمل مراحيض صحية في المنطقة كاستثمار ومن جهة لحفظ الوضع الصحي للمتعاملين في المخازن، وعلي ضخامة تلك المنطقة الا ان هنالك مخازن تقع في مناطق بعيدة من الانشطة ومحال الاكل والشرب، فيما تحتاج ايضا لمدها بشبكة مواصلات ..

 

 

سلطات البلدية وادارة الاستثمار اظهرا اتفاقا كبيرا علي ضرورة ملأ الشواغر والاماكن المصدقة للمخازن ولم يقوم اصحابها بتشييدها، حيث نوه مدير. تنفيذي البلدية الي انهم وبالتعاون مع ادارة الاستثمار سيلجأون لعمليات نزع اذا لم يلتزم اصحاب المخازن غير المشيدة

 

 

المنطقة الجنوبية ايضا اشتهرت بسوق الجنينة المعروف بسوق “كمونية” ويظهر ان هنالك مجهود كبير قد بذل فيه، خاصة في فتح الشوارع الداخلية للسوق الذي كان يشكو متعامليه من الاكتظاظ وخطورة ذلك علي الوضع الصحي وتامين المحال التجارية المنتشرة في السوق .. فوق الردميات التي منحت السوق قيمة اقتصادية وتنظيمية اكبر

 

اكبر المفاجآت التي ستمنح مدينة القضارف مساحات جديدة هي تشبيد يوق الكرامة الذي سينتقل اليه موقف مناطق وقري صعيد القضارف، حيث نوه مدير تنفيذي البلدية الي انتهاء الردميات الترابية توطأة لسفلتتة السوق، وكذلك قرب انتهاء مظلات الركاب مشيرا لتحجير (500) محل تجاري بالسوق الذي تبلغ مساحته (21) الف متر مربع

 

ان هذه الجولة التي امتدت لاكثر من عشرة مواقع مختلفة، ونظرت ووقفت علي اشكالات صحية وهندسية، تشير بوضوح لخطة العمل الميدانية التي يتبناها المدير التنفيذي عثمان عبد الله، الذي ظل في حالة عمل دائم ومستمر منذ قدومه، ولم يكن الرأي الغالب علي خطأ وهو يتوقع بنجاح عبد الله في عهدته الجديدة