قوى سودانية سودانية ترفض حوار البرهان

رصد: رقراق نيوز

أعلنت قوى سياسية سودانية رفضها لمبادرة الحوار التي أطلقها قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، مؤكدة عدم قبولها للمبادرة أو الاعتراف بنتائجها.

 

وكان البرهان قد أعلن في 14 أغسطس الجاري موافقته على ضمانات قانونية وسياسية وأمنية، استجابة لمبادرة آلية وطنية مستقلة تهدف إلى إطلاق حوار سوداني-سوداني شامل داخل البلاد.

 

كما تعهد البرهان بتهيئة مناخ عام تسوده الحريات للمواطنين والقوى السياسية والمجتمعية، في إطار مساعٍ لإطلاق عملية حوار بشأن الأزمة السودانية.

 

وعقدت قوى «إعلان المبادئ» وأحزاب سودانية اجتماعًا في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، السبت، بحثت خلاله موقفها من العملية السياسية، وأكدت إغلاق الباب أمام «حوار البرهان».

 

وشارك في الاجتماع رئيس تحالف «صمود» الدكتور عبد الله حمدوك، ورئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد نور، إلى جانب قادة القوى المنضوية تحت لواء تحالف «صمود» وشخصيات تمثل المجتمع المدني.

 

وتوافقت الأطراف، خلال الاجتماعات، على رفض منهجية الآلية الخماسية، وضرورة تعديلها بما يتوافق مع رؤية القوى المدنية للعملية السياسية.

 

وأفادت مصادر مشاركة في الاجتماع لـ«سودان تربيون» بأن الجلسة الأولى انتهت إلى توافق تام على رفض الحوار الذي دعا إليه قائد الجيش.

 

وتوقعت المصادر أن تتوج الاجتماعات بالتوصل إلى رؤية حاسمة تجاه المقترحات الخاصة بالحل السياسي، بهدف توحيد الموقف الوطني ومناقشة أزمة الحرب ومتطلبات الانتقال الديمقراطي والتعامل مع الآلية الخماسية.

 

وكان حزب الأمة القومي قد أكد، في بيان، أن الاجتماع سيناقش دعوة الحوار السوداني التي أطلقها قائد الجيش، إلى جانب تقييم تطورات الحرب والرؤى الوطنية لعملية السلام وخارطة طريق إعلان المبادئ السوداني والتنظيمات السياسية والمدنية المشاركة، فضلًا عن جهود وأدوار الوساطة الخارجية.