واشنطن تعلن استعدادها لدعم خطة للسلام في السودان وتتوعد بزيادة كلفة الحرب

رصد: رقراق نيوز

أعلنت الولايات المتحدة استعدادها للعمل مع أي طرف يثبت جديته في تحقيق السلام بالسودان، مؤكدة دعمها لخطة سلام تقود إلى إنهاء الحرب والعودة إلى حكم مدني.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، توماس “تومي” بيغوت، في بيان، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملتزم بإنهاء الحرب في السودان، مشيراً إلى أن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع لم تقدما، بحسب التقييم الأمريكي، التزاماً جدياً بهدنة فورية، في وقت كثفت فيه القوات المتحاربة عملياتها العسكرية وهجمات الطائرات المسيّرة.

 

 

ودعت واشنطن طرفي الحرب إلى قبول هدنة إنسانية دون شروط مسبقة، والانخراط في حوار سياسي شامل يقود إلى انتقال نحو حكومة مدنية، معتبرة أن هذه الخطوات تمثل أساساً لتحقيق سلام مستدام في السودان.

 

 

وقال بيغوت إن الولايات المتحدة وإدارة ترامب مستعدتان للعمل مع أي طرف يمثل “شريكاً جاداً للسلام”، مضيفاً أن واشنطن ستعمل في المقابل على “زيادة كلفة استمرار الصراع” على الأطراف المتحاربة والشبكات التي تغذي الحرب.

وفي موقف أمريكي لافت بشأن مستقبل الحكم في السودان، قال المتحدث إن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، وكذلك قادة الطرفين، لا يمثلون، وفق الموقف الأمريكي، سلطة حكم شرعية أو دستورية للبلاد، متهماً الطرفين بالوصول إلى السلطة عبر القوة العسكرية.

 

وأكد أن هدف الولايات المتحدة يتمثل في استعادة السلام وإعادة السلطة إلى الشعب السوداني، مشيراً إلى استعداد واشنطن لدعم خطة للسلام، بالتوازي مع استعداد السودانيين، بحسب البيان، للانخراط في حوار مدني هادف.

 

 

ويأتي الموقف الأمريكي في وقت تتزايد فيه الضغوط الدبلوماسية بشأن الحرب السودانية، بالتزامن مع خلاف بين واشنطن والخرطوم حول تأشيرة دخول قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وكانت مصادر سودانية وغربية قد ربطت مسألة التأشيرة بمقترح أمريكي لهدنة مدتها 90 يوماً، وهو ما لم تؤكده وزارة الخارجية الأمريكية رسمياً.

 

وتواصل واشنطن الدفع باتجاه هدنة إنسانية وحوار سياسي شامل، فيما سبق أن أعلنت خلال العام الحالي إجراءات عقابية ضد أفراد وشبكات قالت إنها تسهم في تمويل وتسليح طرفي الحرب، ودعت الأطراف الخارجية إلى وقف الدعم العسكري والمالي للقوات المتحاربة.