جعفر الميرغني: العلاقات السودانية المصرية أقوى من التحديات ومحاولات التشويش لن تنجح
القاهرة: رقراق نيوز
أكد السيد جعفر الصادق الميرغني، نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، أن العلاقات بين السودان وجمهورية مصر العربية تمثل نموذجاً للعلاقات الاستراتيجية الراسخة، لما تستند إليه من روابط تاريخية وجغرافية ومصالح مشتركة تجمع الشعبين الشقيقين، مشدداً على أن أي تحديات أو عوائق طارئة لن تؤثر على متانة هذه العلاقات أو مسارها المستقبلي.
وأعرب الميرغني عن تقديره لجمهورية مصر العربية، قيادةً وشعباً، مثمناً مواقفها السياسية والإنسانية الداعمة للسودان خلال الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، ومؤكداً أن ما يجمع الشعبين السوداني والمصري أكبر من أي خلافات عابرة أو محاولات تستهدف التأثير على العلاقات الثنائية.
وأوضح أن التحديات التي قد تواجه العلاقات بين الدول تنقسم إلى نوعين؛ أولهما تحديات حقيقية ناتجة عن مسائل قانونية أو إجرائية يمكن معالجتها عبر القنوات الرسمية والحوار المباشر بين المؤسسات المختصة، وثانيهما تحديات مصطنعة تسعى بعض الجهات إلى تضخيمها أو استغلالها للإضرار بالعلاقات التاريخية بين البلدين.
وأشار إلى أن التعامل الأمثل مع هذه المحاولات يتمثل في التمسك بالحكمة وتغليب المصالح المشتركة، وعدم الانجرار وراء الحملات التي تستهدف إضعاف التعاون والتنسيق بين السودان ومصر.
وقال الميرغني إن التاريخ سيسجل المواقف المشرفة للشعب المصري وقيادته تجاه السودان منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، وما قدمته مصر من دعم واستضافة للأشقاء السودانيين، معتبراً أن هذه المواقف تعكس عمق الروابط الممتدة بين أبناء وادي النيل.
كما ناشد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بمواصلة الجهود الرامية إلى دعم السودانيين وتسهيل إجراءات عودتهم إلى وطنهم، معرباً عن تفاؤله بقرب التوصل إلى حلول تسهم في استعادة الأمن والاستقرار بالسودان، وتهيئة الأجواء لاستئناف برامج التعاون المشترك والاتفاقيات الثنائية بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.