السودان ومصر يتفقان على شراكة جديدة في التدريب المهني لدعم التعافي وإعادة الإعمار

رصد  –رقراق نيوز

بحث وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، الأستاذ معتصم أحمد صالح، مع وزير العمل بجمهورية مصر العربية، حسن رداد إبراهيم، سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات العمل والتشغيل والتدريب المهني وتنمية الموارد البشرية، وذلك على هامش أعمال الدورة (114) لمؤتمر العمل الدولي المنعقد بمدينة جنيف.

 

وأكد الجانبان أهمية تطوير الشراكة بين البلدين في المجالات المرتبطة ببناء القدرات وتأهيل الكوادر الوطنية، بما يسهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار في السودان خلال المرحلة المقبلة.

 

وأعرب الوزير معتصم أحمد صالح عن تقدير السودان للمواقف المصرية الداعمة، مشيداً بالتسهيلات والخدمات التي قدمتها مصر للمواطنين السودانيين الذين استضافتهم خلال فترة الحرب.

 

واستعرض الوزير أولويات السودان في مرحلة ما بعد الحرب، مشدداً على أهمية الاستثمار في التدريب المهني وتنمية المهارات باعتبارهما من الركائز الأساسية لإعادة البناء وتحريك عجلة الاقتصاد وخلق فرص العمل.

 

وناقش اللقاء فرص الاستفادة من التجربة المصرية في مجال التدريب المهني، عبر توأمة مراكز التدريب، وتدريب المدربين، وتطوير المناهج، وإيفاد متدربين سودانيين للاستفادة من الخبرات المصرية، إلى جانب الاستفادة من تجربة وحدات التدريب المتنقلة للوصول إلى المستفيدين في مختلف المناطق.

 

كما تناول الجانبان أهمية ربط برامج العودة الطوعية للسودانيين من مصر ببرامج التدريب والتأهيل المهني، بما يساعد على إعادة دمج العائدين وتحسين فرص استقرارهم الاقتصادي والاجتماعي.

 

واتفق الطرفان على تسمية نقاط اتصال من الوزارتين وتشكيل لجنة فنية مشتركة لمراجعة وتحديث مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، بما يتواءم مع متطلبات المرحلة الراهنة ويدعم جهود التنمية وإعادة الإعمار.

 

من جانبه، أكد وزير العمل المصري استعداد بلاده لمواصلة تقديم الدعم الفني ونقل الخبرات إلى السودان، وتعزيز التعاون بين المؤسسات المختصة في البلدين، بما يسهم في بناء القدرات البشرية ودعم مسيرة التنمية.

 

واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تطوير برامج ومشروعات مشتركة تسهم في تأهيل الكوادر الوطنية وتطوير منظومة التدريب المهني ودعم جهود إعادة البناء في السودان.