أول رحلة لعودة أسر شيوخ الطرق الصوفية إلى السودان
القاهرة: رقراق نيوز
انطلقت مساء اليوم أول رحلة لعودة أسر شيوخ الطرق الصوفية السودانيين من وسط القاهرة إلى السودان، عبر حافلة تقل 49 عائدًا، بمبادرة من الشيخ الدكتور الفاتح صالح إدريس، ومن خلال لجنة الأمل للعودة الطوعية.
وجرت مراسم انطلاق الرحلة بحضور المستشار القانوني الجيلي أبو المثنى، والمداح الفنان إسماعيل حسب الدائم.
وأكد الدكتور الفاتح صالح إدريس، مستشار اتحاد الشباب العربي للإبداع والابتكار ورئيس مكتب السودان بالاتحاد، ومنسق السياحة الصحية للمجلس الأعلى للبيئة والسياحة والاستثمار لولاية البحر الأحمر لمصر والوطن العربي، أن الرحلة هي الأولى التي تقل شيوخ الطرق الصوفية وأسرهم، وتم تسييرها بالتزامن مع مناسبة المولد النبوي الشريف.
ووعد الفاتح بتوالي الرحلات خلال الفترة المقبلة لتشمل جميع أسر شيوخ الطرق الصوفية، مشيدًا بالدور المصري الداعم للسودان، ومساندة مصر المستمرة للأشقاء من الدول العربية، وخاصة السودان، باعتبار أن البلدين يشكلان عمقًا استراتيجيًا مشتركًا.
ووجه في هذا الإطار الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية، مشيدًا بما وصفه بعدم التمييز بين شعبي البلدين في الخدمات المقدمة لهما.
وثمن الفاتح جهود لجنة الأمل للعودة الطوعية في تيسير رحلة العائدين إلى الوطن، موجهًا الشكر لرئيس اللجنة المهندس محمد وداعة، ورئيس لجنة الإعلام الأستاذ عاصم البلال، والدكتور محمد عباس، رئيس لجنة الاتصال الداخلي والخارجي باللجنة.
وناشد الفاتح رجال الأعمال ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية بالإسهام في دعم برنامج العودة الطوعية والمشاركة فيه، بالتنسيق مع لجنة الأمل.
كما هنأ القوات المسلحة السودانية بالانتصارات التي تحققها على الأرض، معتبرًا أنها شجعت السودانيين على العودة إلى البلاد والمساهمة في إعادة البناء والإعمار.
من جهته، أكد المستشار القانوني الجيلي أبو المثنى أهمية تسيير حافلة أسر شيوخ الطرق الصوفية، خاصة في هذه الأيام المباركة ومع الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، معربًا عن أمله في إنهاء حالة الشتات ولم شمل السودانيين، ومتمنيًا أن ينعم المواطنون بالأمن والأمان.
ودعا أبو المثنى الله أن ينصر القوات المسلحة السودانية ويكلل جهودها في ساحة القتال بالنصر.
وقال إن الرحلة تشهد وداع عدد كبير من العائدين إلى الوطن، سائلًا الله لهم السلامة والإقامة الطيبة بين أهلهم وذويهم، بعد غيبة طويلة فرضتها الحرب التي أجبرتهم على مغادرة منازلهم.
وأعرب عن أمله في أن تكون عودتهم حميدة وإقامتهم سعيدة في أرض الوطن.