الجيش السوداني يفتح الطريق نحو دارفور.. استرداد 11 منطقة بشمال كردفان

رصد: رقراق نيوز

أعلن الجيش السوداني والقوة المشتركة المتحالفة معه، الخميس، استرداد نحو  11 منطقة بولاية شمال كردفان، عقب معارك وصفها الجيش بالعنيفة مع قوات الدعم السريع، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية باتجاه محلية سودري والمناطق الواقعة غرب الولاية.

 

وقال المتحدث باسم الجيش، في بيان، إن القوات استردت مناطق  كجمر، شرشار، البنية الكرينية، القليعات، أولاد حزمة، مقولدات، ريشان، القاعة، غابة اللقد، الكوكيتي، والمنطقة المحيطة بالمزروب، عقب معارك ضارية.

 

عمليات تمشيط غرب الأبيض

 

وأشار البيان إلى إيقاع خسائر في صفوف قوات الدعم السريع، ومطاردة عناصرها حتى تخوم دارفور، إلى جانب تنفيذ عمليات تمشيط واسعة في المناطق الواقعة غرب مدينة الأبيض.

 

وأكد المتحدث استمرار العمليات «بعزيمة وثبات»، إلى حين استكمال بسط سيادة الدولة وتأمين المواطنين، وفق ما ورد في البيان.

 

تقدم عسكري باتجاه سودري وأم بادر

 

ونقلت مصادر عسكرية لـ«سودان تربيون» أن الجيش وحلفاءه أطلقوا، منذ الساعات الأولى من صباح الخميس، عملية عسكرية واسعة في الجزء الغربي من شمال كردفان، تمكنوا خلالها من السيطرة على 11 منطقة كانت تنتشر فيها قوات الدعم السريع.

 

وأوضحت المصادر أن المناطق المستردة تقع في تخوم سودري وأم بادر وحمرة الشيخ ، معتبرة أن العمليات تمثل تقدماً جديداً للجيش والقوة المشتركة باتجاه أقصى غرب الولاية، حيث توجد مواقع لقوات الدعم السريع في غرب كردفان.

 

وبثت منصات موالية للجيش والقوة المشتركة مقاطع فيديو قالت إنها توثق انتشار القوات في المناطق المستردة، إلى جانب صور لآليات تابعة للدعم السريع جرى تدميرها خلال العمليات.

 

غارات مسيّرة لقطع خطوط الإمداد

 

وبحسب المصادر العسكرية، شاركت الطائرات المسيّرة التابعة للجيش بصورة مكثفة في العمليات، حيث شنت، منذ الأربعاء، غارات على مواقع لقوات الدعم السريع في شمال وغرب كردفان.

 

وقالت المصادر إن الغارات تهدف إلى قطع الطريق أمام أي تعزيزات عسكرية قادمة من الاتجاه الغربي لإسناد القوات الموجودة في المنطقة.

 

طريق الأربعين محور للتحركات العسكرية

 

وجاء انفتاح الجيش وحلفائه غرباً بعد نحو شهر من العمليات الجوية المتواصلة التي استهدفت مواقع وتمركزات لقوات الدعم السريع على امتداد  طريق الأربعين ، وهو ممر صحراوي يربط بين مناطق كردفان ودارفور.

 

وظل الطريق يُستخدم، قبل تأهيل طريق الصادرات، في نقل البضائع والمحاصيل الزراعية والماشية بين الإقليمين.

 

ويسعى الجيش، من خلال تقدمه في غرب شمال كردفان، إلى مواصلة التحرك باتجاه دارفور عبر طريق الأربعين القديم، الذي استخدمته قوات الدعم السريع خلال وجودها في الخرطوم لنقل مقاتلين وعتاد عسكري من دارفور إلى جبهات القتال في العاصمة.

 

مناوي يعلق على التطورات

 

وبارك حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، ما وصفها بالانتصارات في الجبهات الأمامية، وقال في تغريدة على منصة «إكس» إنه «لم يتبقَّ سوى خطوات قليلة حتى تحرير كامل البلاد».

 

وكان الجيش قد أعلن، في نهاية يونيو الماضي، السيطرة على مناطق  بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة ، إلى جانب مناطق أخرى على طول طريق الصادرات، ما دفع قوات الدعم السريع إلى التراجع غرباً باتجاه محلية سودري، في أقصى غرب شمال كردفان.